شركة إنڤنتو لخدمات الويب

الصحيفة أو الجريدة (أو الجورنال سابقاً) هي مطبوعة لها إصدار يحتوي على مادة إعلامية بصياغة صحافية من أنباء متداولة و آخر أخبار و تحليلات ومقالات رأى وابواب مخصصة لأفرع الكتابة و الأدب ويمكن حصرها في هدف النشر و التوزيع بث أفكار في شكل معلومات وإعلانات، وعادة ما تطبع نسخة علي ورق زهيد الثمن. يمكن أن تكون الصحيفة صحيفة عامة أو متخصصة، وقد تصدر دورية مثل أن تكون يومياً أو أسبوعياً.

اكتشف المزيد اطلب خدمة

خدماتنا

استضافات مجانية

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأها.

اقرأ المزيد

تصميم شعارات

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأها.

اقرأ المزيد

تطوير المواقع

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأها.

اقرأ المزيد

تحسين السيو

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأها.

اقرأ المزيد

احدث الأعمال

الثلاثاء، 29 مارس 2016

فتح اكثر من حساب واتس اب على نفس الاندرويد بدون روت

السلام عليكم ورحمة الله ..
هذا شرح مقدم من مجلة بيتي

 والموضوع الذي سنتطرق له هو : 

طريقة فتح اكثر من حساب واتس اب على نفس الجهاز ,, 






هناك العديد من الاشخاص الذين يحاولون فتح اكثر من حساب واتس اب على نفس جهاز الاندرويد بطرق منها الروت وما الى ذلك ,,
واليوم سنوضح طريقة الحصول على الواتس اب النسخة الثانية ^-^


 الشرح في الفيديو

الرابط هنــــــــــا

الاثنين، 28 مارس 2016

الحلقة 3 : أبشع 10 طرق إعدام على مر التاريخ ،شاهد حول العالم


الثلاثاء، 2 فبراير 2016

إليك سيدتـــي : صــــــــــابلي بريستــــــيج

lala molati

الخميس، 24 ديسمبر 2015

وثائقي ستيف جوبز مؤسس شركة أبل



الأحد، 20 ديسمبر 2015

أحاديث في فضائل الأخلاق الحسنة


 1- الأخلاق الحسنة من أسباب دخول الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)) (1) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: الفم والفرج)) (2) .
2- الأخلاق الحسنة سبب في محبة الله لعبده:
وقد ذكر الله تعالى محبته لمن يتخلق بالأخلاق الحسنة، والتي منها الصبر والإحسان والعدل وغير ذلك، فقد قال الله تعالى: وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [البقرة: 195].
وقال أيضًا: وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 146].
وقال أيضًا: إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطين [المائدة: 42].
وقال صلى الله عليه وسلم: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقًا)) (3) .
3- الأخلاق الحسنة من أسباب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم:
قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا)) (4) .
4- مكارم الأخلاق أثقل شيء في الميزان يوم القيامة:
قال صلى الله عليه وسلم: ((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق)) (5) .
5- الأخلاق الحسنة تضاعف الأجر والثواب:
قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار)) (6) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله عزَّ وجلَّ لكرم ضريبته (7) وحسن خلقه)) (8) .
6- الأخلاق الحسنة من خير أعمال العباد:
قال صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذرٍّ، ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فو الذي نفس محمد بيده، ما عمل الخلائق بمثلهما)) (9) .
7- الأخلاق الحسنة تزيد في الأعمار وتُعَمِّر الديار:
قال صلى الله عليه وسلم: ((حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)) (10) .
8- الأخلاق الحسنة علامة على كمال الإيمان:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم)) (11) .
وفي حديث عمرو بن عبسة أنَّه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإيمان أفضل؟ قال: ((حسن الخلق)) (12) .

السياسة الشرعية - الإسلام دين ودنيا



مَن يدعي أن الإسلام يهتم بالدين فقط ويترك أمور الدنيا بما فيها من معاملات البشر مع بعضهم, فالله منه براء؛ إنما الإسلام دين يهتم بالدنيا وما فيها من أمور تساعد العبد المؤمن على الوصول إلى النهاية السعيدة في الآخرة ألا وهي جنات تجري من تحتها الأنهار؛ ولذلك فإننا لسنا منهيين عن إصلاح دنيانا، فالإسلام ليس دين رهبانية, بل دين حق, ودين عدل, يعطي النفوس ما تستحق، ويعطي الخالق ما يجب, فنحن مأمورون بإصلاح دنيانا كما أنت مأمورون بإصلاح ديننا.
        سأل نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه - رضي الله عنهن - عن عمله في السر، فكأنهم تقالّوها فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم, وقال بعضهم: لا أنام على فراش, ثم لما جاء النبي  صلى الله عليه وسلم وعلم بما قالوا، حمد الله وأثنى عليه, ثم قال: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني». متفق عليه.
        وهذا خير دليل على أن الدين الإسلامي دين يحث على التمتع بما أحله الله لنا من متاع الدنيا ومباهجها، فما شادّ أحد الدين إلا غلبه، وبالتالي فإن ولاة الأمور عليهم مساعدة الرعية على تمام دينهم ودنياهم، ولا ننسى أن إصلاح الدين يعتمد على إصلاح الدنيا في المقام الأول، أما الوالي الذي يهدف في ولايته إلى إصلاح الدنيا فقط ناسياً دينه, وانصرف إلى الترف واللهو, وما أشبه ذلك, فهذا والله ولايته ناقصة, فالولاية الحقة هي التي يريد الوالي فيها أن يستقيم الناس على دين الله.
        فمثلاً: إذا قدرنا صاحب البيت في بيته لا يهمه إلا أن يأتي إلى أولاده بالفاكهة الطازجة و«الفرش» اللينة والماء البارد وما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة, وكل ما يريح أولاده من مترفات الحياة وملذاتها, أما الدين - للأسف - فهو في غفلة عنه وكما أوضحنا في المقالات السابقة أن الأب ولي على أهل بيته مسؤول عنهم مسؤولية كاملة وسوف يُسأل عنهم يوم الدين؛ ولذلك فإنه بذلك تكون ولايته قاصرة ورعايته أيضاً قاصرة, ومن كان همه هو إصلاح أهله إصلاحاً دينياً، فإنه بالطبع يُجازي على هذا الفعل، ويوضع له في ميزان حسناته - إن شاء الله - ويبتغي أن تكون وسائل الدنيا القصد منها إصلاح الدين، ولتكن المكافآت والمنح والسيارات الجديدة لمن كان أكثر طاعة وحرصاً على دينه من أولاده... وهلم جراً، فإن فعل العبد ذلك ابتغاء وجه الله تعالى وفى سبيل إعانة أهل بيته على طاعة الله عز وجل أعانه الله عليه, أما من ليس له نية صادقة أو قصد حسن ويفعل ما يفعل بقصد إتراف أهله باللباس والطعام والملذات وصناعة المنازل ؛ فإن هذا في الحقيقة عنده قصور عظيم واضح في ولايته.
        ومن هذا المنطلق فإن الحياة الدنيا ما هي إلا وسيلة توصلنا إلى الغاية المنشودة ألا وهي رضا الله، فعلى كل راع أن يتقي الله فيما يملك ويبتعد عن الإسراف والترف الزائد عن الحد في حياته الدنيا الزائلة, وأن تكون نيته فيما ينفق خالصةً لوجه الله تعالى.
والله الموفق والمستعان.

الإسلام دين يرتكز على مجموعة من المبادئ والمثل




الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه وبعد:
إن الإسلام دين يرتكز على مجموعة من المبادئ والمثل، والقواعد والأسس، والتشريعات والنظم، والتي يراد منها أن تكون أدوات ووسائل لتنظيم السلوك الإنساني في هذه الحياة من ناحية التفكير، والاعتقاد، والحركة، والسكون، والعبادة، والعادة، والمعاملة، والسلوك، وبما يحقق مطالب الروح والجسد، ويؤمن حقوق الفرد والجماعة، ويرتب علاقات الأفراد والجماعات والشعوب.
وهو من أجل ذلك دين ودولة، وعبادة وقيادة، وعقيدة وشريعة، ولذلك لا يمكن لعاقل أن يتصور دولة إسلامية بغير دين، كما لا يمكن أن يتصور إسلاماً كهنوتياً، جامداً جافاً، خالياً من توجيه المجتمع وسياسة الأمة.
وعلى هذا يجب أن يقال إن الإسلام: صلة بين العبد وربه، وصلة بين العبد ونفسه، وصلة بين العبد ومجتمعه، وصلة بين العبد وبيئته، وصلة بين العبد وسائر الحيوانات والكائنات الحية التي تحيط به، وصلة بينه وبين الأشياء كلها حتى لو كانت جامدة لأن الإسلام قد وضع للإنسان مبادئ وتعاليم تنظم علاقته بكل ناحية من نواحي الحياة هذه:
1- فهو صلة بين العبد وربه تقوم على الإيمان بعبودية الإنسان، وربوبية الواحد الديان، وتعتمد على كلمة التوحيد الوطيدة الماجدة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، وتقول للعبد: ((وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ))(لقمان:22)، وتجعله يردد قوله تعالى: (( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ))(الأنعام:162 - 163).
2- والإسلام صلة بين الإنسان ونفسه ،لأنه يعلمه كيف يطهرها ويزكيها وبذلك يصونها ويهديها، فيقول له: (( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها ))، ويقول له: (( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )).
3- والإسلام صلة بين الإنسان وأسرته وقرابته ألم يقل القرآن (( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ...  وآت ذا القربى حقه ))، (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ))(النحل:90)، ألم يقل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( الأقربون أولى بالمعروف )، وألم يقل له ( ابدأ بمن تعول ثم الأقرب فالأقرب )، وألم يقل له: ( خيركم خيركم لأهله ).
4- والإسلام صلة بين الإنسان والناس مهما كانت صفتهم، أليس من مبادئ الإسلام وتعاليمه ونصوصه الكريمة (( وقولوا للناس حسناً ))، (( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ))، (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ))، (( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن ))، (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ))، ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )، ( خير الناس أنفعهم للناس )، ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )، ( الراحمون يرحمهم الرحمن )، ( الدين المعاملة )، ( الدين النصيحة )، ( لا دين لمن لا أمانة له، ولا إيمان لمن لا عهد له )، ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة )، ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )، ( والله لا يؤمن: قيل من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه )، ( والله لا يؤمن: قيل من يا رسول الله؟ قال: من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم ).
5- والإسلام صلة بين الإنسان والحيوانات: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اتقوا الله في هذه العجماوات )، وألم يقل ( هم المؤمن دابته )، وألم يقل ( إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته )، ألم يقل: ( دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض )، وألم يقل: ( وفي كل كبد رطب صدقة )، وألم يخبرنا أن إحدى مومسات بني إسرائيل غفر لها لأنها أخرجت الماء لكلب يلهث.
6- والإسلام صلة بين الإنسان وبيئته التي تحيط به من أرض وسموات وما بينهما، ألم يقل القرآن للمسلم موجهاً: (( وفي الأرض آيات للموقنين )) (( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور )) (( قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ))(يونس:101)، وألم يقل الرسول - صلى الله عليه وسلم -:( التمسوا الرزق في خبايا الأرض )، فكيف يقال بعد هذا كله إن الإسلام مجرد صلة بين العبد وربه، ثم لا شئ وراء ذلك بغية تقزيم الإسلام، وتحريف كلمه عن مواضعه، ومن ثم إزاحته عن ساحة الحياة ليتحول إلى دين سلبي كهنوتي مقصور على طائفة من الأدعية والأوراد والطقوس الدينية، ليسلبوه من وراء ذلك أهم صفة لهذا الدين، وهي أن يكون زماماً وقائداً وإماماً يقود البشرية إلى الخير، ويهديها إلى السعادة، ويعصمها من الضلال والشقاوة.
وإن دول الاستكبار وفي مقدمتها أمريكا وخاصة بعد الفتن التي هزت جنبات العالم في الفترة الأخيرة، وراح ضحيتها سمعة المسلمين، وجمال وجههم، أقول: إن هذه الدول استغلت هذه الظروف القاسية، والمحن العصيبة التي نمر بها فتجرأت لتطالب الدول الإسلامية بتغير مناهجها الدراسية كخطوة أولى لتتمشى مع هذا النهج السلبي، والصورة الكهنوتية للأديان، وتمشياً مع مقولتهم الانهزامية التي تدعو إلى ( ترك ما لله لله، وما لقيصر لقيصر )، ولعل بعض هذه الدول ذو المواقف الرخوة والقيادات الهزيلة أبدت استعدادها لتغير مناهجها وفقاً للسياسة الأمريكية الجديدة، بل ربما البعض منها سارعت وغيرت لتأخذ المكافأة من تلك القوى الاستكبارية، وإني استغل هذه المناسبة لأقول:
إذا تجاوب المسلمون، وانهزموا داخلياً، واستسلموا لليأس، ورضخوا للضغط الأمريكي، وحاولوا أن يرضوا قوى الاستكبار ظناً منهم أن شيئاً من المسايرة قد يكون أقرب للحكمة؛ فإن ذلك لن يشبع رغبة أعداءنا، بل يطمعهم فينا، وغداً سيطالبوننا بقلب مفاهيمنا، وإعادة النظر في تفاسيرنا، وربما بعد غدٍ سيطالبوننا بحذف أو تغير بعض الآيات التي تتحدث عن اليهود وتصفهم بالشر والحقد والعدوان، وإلا فسيصفوننا بأننا نحرض على الإرهاب، أو نحارب السامية، لذلك من الضروري أن يعي المسلمون جميعاً خطورة هذه المرحلة، ويعلموا أن الذي يقيهم ويحقنهم بمصول تحميهم هو إلصاقهم بدينهم وتعرفهم على حقيقته، واعتقادهم بأن هذا الدين لا يمكن أن يعزل عن الحياة لأنه دين ودنيا، وعبادة وقيادة، وكياسة وسياسة، وعلم وعمل، ونظام ودولة.
وحتى عبادات الإسلام على المسلمين أن يعلموا أنها ليست عبادات كهنوتية، وبالتالي فهي بمعزل عن هذه الحياة، إنما هي إضافة إلى كونها عبادات وشعائر وطقوساً وتلاوات وأذكار؛ فهي في نفس الوقت توجيه وإرشاد، وتعليم وتنظيم لأمور الدنيا والحياة، فلو أخذنا الصلاة مثلاً والتي يظن البعض أنها مجرد صلة بين الإنسان وربه؛ هذه الصلاة لو تأملنا فيها كما أراد الإسلام، وكما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ( صلوا كما رأيتموني أصلي )، فسنجد أنها جمعت بين العبادة والعمل، وبين الدين والدنيا في وقت واحد، ففي الصلاة عبادة عن طريق المناجاة والعروج الروحي، وفي الصلاة قيادة وسياسة عن طريق الإمامة، وفي الصلاة وحدة عن طريق الجماعة، وفي الصلاة نظام عن طريق الاصطفاف، وتسوية الصفوف، وتناغم الحركات، وفي الصلاة ضبط عن طريق التوقيت، وفي الصلاة مساواة وعدالة عن طريق عدم التميز في الصفوف، والوقوف على أي أساس من أسس التميز بين الناس كالمال والجمال، والغنى والشرف، والمقام وغير ذلك، وفي الصلاة إضافة إلى هذا طهارة للحس والثوب، والبدن والمكان عن طريق الاغتسال، والوضوء، وإزالة النجاسات، واختيار المكان الطاهر، وفي الصلاة أيضاً طهارة للنفس عن طريق الدعاء، والشعور بالله، ومراقبته، والخشوع والذل بين يديه، والرجاء والخوف منه، ولأن الصلاة كما قلنا ربط الدين بالدنيا نجد القرآن الكريم يحبك بين الصلاة وأمور الحياة حبكاً شديداً فيقول: ((فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))(الجمعة:10)، بل حتى في أثناء الصلاة يوثق الإسلام الصلات بين محراب الصلاة ورحاب الإيمان، فصحيح أن المسلم في صلاته يقف بين يدي ربه ويدعوه ويناجيه، ويرتل قرآناً يتعبد به، ولكنه في الوقت نفسه تلقنه هذه الصلاة درساً في صميم الحياة والمجتمع والعلاقات الدولية حتى، فهو في صلاته يتلو قوله تعالى: (( وأحل الله البيع وحرم الربا ))، وبناءً عليه يرتب اقتصاده وينظمه، وهو في صلاته يتلو: (( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ))، وعلى هذا الأساس ينظم علاقاته مع الآخرين، وفي هذه الصلاة يتلو: (( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به )) ويبني أسس عدالته عليه، كما أنه لا ينسى أن يتلو (( وإن تعفوا وتصفحوا فهو خير لكم )) ليضع نقاط الإحسان على حروفها، ويُعَلِّم الناس الفضل والعفو، وفي هذه الصلاة يتلو: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ))(لأنفال:60) وعلى هذا الأساس يحافظ على توازن القوى مع أعدائه، كما لا ينسى أن يتلو فيها: (( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله )) ليعلم الناس أن صلاته كما علمته أن يكون قوياً فقد علمته أيضاً أن يعفو ويصفح عند القوة والمقدرة، وهكذا يتلو المسلم في صلاته النصوص التي تتحدث عن الحدود والقصاص، ومعاقبة قطاع الطرق والمحاربين، وجلد الزاني والقاذف، وشارب الخمر، وكقطع يد السارق إضافة إلى الفرائض في تقسيم التركات والإرث، وما شابه ذلك، فهي أمور كلها تنعكس على دنيا هذا المسلم، ولكنها من إفرازات صلة الإنسان بربه في صلاته، لذلك تجد هذه الصلاة تتدخل تدخلاً مباشراً وكبيراً ومؤثراً في حياتنا ونظام مجتمعاتنا، وترتيب حسابات اقتصادنا وسياسة أمتنا، ثم إذا كنا مطالبين بتغير مناهجنا؛ وإن شئت فقل صراحة: "بتغير مفاهيم ديننا" بغية عزله عن الحياة؛ فماذا نفعل بتلك النصوص القرآنية الصريحة الهاتفة بأن الإسلام دين للحياة والمجتمع وللدولة، هل نحذفها من المصحف أم نعلقها ونحكم عليها بوقف التنفيذ تلبية لرغبة أمريكا وقوى الاستكبار العالمي، ثم ماذا نصنع بعد ذلك؟ وهل بإمكان أمريكا إن استجبنا لها أن تحمينا من الله يوم توزع علينا التهم يوم القيامة من قبيل ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44)((هم الظالمون)) (( هم الفاسقون ))، ثم ماذا تنفعنا الدنيا كلها يوم يقول الله لنا : ألم تقرأوا في كتابي هذه المادة التي أخاطب فيها رسولكم محمداً - صلى الله عليه وسلم -: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً))(النساء:65)، آلا فلتعلم قوى الاستكبار العالمي أننا معاشر المسلمين أفراداً وجماعات، رعاة ورعية، قادة وقواعد، حكاماً ومحكومين؛ نقول لها ولأعوانها ولأذنابها وصنائعها:
أننا لا يمكن بحال من الأحوال أن نجحد بربنا، أو ننسى ديننا، أو أن نعطل شريعتنا، أو أن نفصل بين عقيدتنا وحياتنا، وإذا آذتنا وهددتنا وحاربتنا كما تفعل هنا وهناك فلن نقول لها إلا كما قال سحرة موسى لفرعون متحدين : (( قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى ))(طـه:72- 76)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

تدويناتنا

55 من الدعم
عدد المساهمات في الأسبوع
9000 كود
عدد التصاميم في الأسبوع
400 عميل
متوسط العملاء خلال السنة

فريق العمل

الكاتب الأول
متخصص فوتوشوب
الكاتب الثاني
مبرمج
الكاتب الثالث
خبير تسويق
الكاتب الرابع
كاتبة مقالات

راسلنا

تواصل معنا

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.

عنوان الشركة:

88000 ـ اسم المدينة، اسم الشارع، المكان 232

أوقات العمل:

من الإثنين إلى الجمعة ـ من 9 صـ إلى 4 مـ

الهاتف:

595 12 34 567

يتم التشغيل بواسطة Blogger.